العجلوني

119

كشف الخفاء

1961 - كل أحد يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم . هو من قول مالك ، بل في الطبراني عن ابن عباس رفعه ما من أحد إلا يؤخذ من قوله أو يدع ، وذكره في الإحياء بلفظ ما من أحد إلا يؤخذ من عمله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعناه صحيح ، كذا في المقاصد والله أعلم . 1962 - كل أخوة ليست في الله تنقطع وتصير عداوة . الديلمي عن ابن عباس . 1963 - كل الأعمال فيها المقبول والمردود إلا الصلاة علي ، فإنها مقبولة غير مردودة . قال في المقاصد قال شيخنا أنه ضعيف جدا . وقد سلف في الصاد أن الصلاة عليه مقبولة . 1964 - كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع . رواه أبو داود وابن ماجة عن أبي هريرة مرفوعا . وفي رواية لابن ماجة بالحمد لله فهو أقطع . وألف فيه السخاوي جزءا ، وقال النجم رواه عبد القادر الرهاوي باللفظ الأول . وزاد الصلاة علي فهو أقطع أبتر ممحوق من كل بركة ، ورواه أبو داود عن أبي هريرة بلفظ كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر . وفي لفظ فهو أقطع . وفي لفظ فهو أجذم ، والحديث حسن . 1965 - كل امرئ حسيب نفسه ، يشرب كل قوم فيما بدا لهم رواه أبو يعلى والقضاعي عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قاله لعبد القيس لما سألوه عن الأوعية . 1966 - كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ، ثم يصبح وقد ستر الله عليه فيقول يا فلان عملت كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه ، وهو يصبح يكشف ستر الله عليه . رواه الشيخان عن أبي هريرة . 1967 - كل إناء بما فيه يطفح . مضى في الكاف قريبا . وقال القاري وفي المشهور كل إناء يترشح بما فيه . 1968 - كل بني آدم ينتمون إلى عصبة أبيهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم . رواه الطبراني في الكبير عن فاطمة الزهراء مرفوعا ، وأخرجه